مجلة أبيض و أسود: الملف الكامل للأحزاب و الحركات السياسية المعاصرة في سوريا, ملف الأحزاب السوري 370    
الثلاثاء 07 إيلول 2010 , الساعة: 17:00 بتوقيت دمشق

المحتويات
  افتتاحية العدد
  كاريكاتير
  سياسة
  حال البلد
  حوار
  اقتصاد
  تحقيق العدد
  محليات
  قضايا تنموية
  رأي

إصدارات المجلة (سابقة)
  العدد 369
  العدد 368
  العدد 367

الاستفتاء الاسبوعي

بحث في المجلة

تنزيل ملفات للقراءة 
  • الملف الالكتروني الكامل للأحزاب والحركات السياسية المعاصرة في سوريا 2
  • الملف الالكتروني الكامل للأحزاب والحركات السياسية المعاصرة في سوريا 1
  • معركة الانتخابات العراقية التي انتقلت إلى سوريا

    في مشهد لا يخلو من غرابة انتشرت اللافتات الإعلانية للانتخابات العراقية في

    العدد:
     347
    الكـاتب:
     ظافر الجنابي  

    في مشهد لا يخلو من غرابة انتشرت اللافتات الإعلانية للانتخابات العراقية في مناطق وجود اللاجئين العراقيين في العاصمة السورية دمشق، في وقت تحدثت تقارير صحفية عن جهود تبذلها بعض القوائم الانتخابية للفوز بأصوات اللاجئين العراقيين في سوريا، وفي هذه الأثناء تحدث قيادي بعثي عراقي أن قوائم انتخابية عدة طلبت مساندة حزبه في الانتخابات القادمة.
    وفي مناطق مثل جرمانا والسيدة زينب - حيث يتركز غالبية اللاجئين العراقيين - تستطيع بسهولة أن تشاهد لافتات تدعو إلى انتخاب مرشحين من قوائم مختلفة.
    وبدأت المعركة لكسب أصوات اللاجئين العراقيين في وقت مبكر، أثناء السجالات التي جرت في البرلمان العراقي للتوصل إلى قانون للانتخابات العراقية، حيث قام نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي بنقض نسخة أولى من القانون كانت تبخس أصوات اللاجئين ولا تخصص لهم إلا عدداً محدوداً من المقاعد النيابية، حيث تم تعديل القانون ليصوت كل ناخب بحسب محافظته التي جاء منها، وفي حين أن الصورة الأخيرة للقانون تمنع جهات من الاستفادة من آثار التطهير الطائفي الذي شهده العراق بين عامي (2006 - 2008)، فإن آخرين قد لا يروقهم هذا الترتيب على اعتبار أن بعض اللاجئين والمغتربين العراقيين - وخاصة في الدول الأوربية - يبحثون عمن يمثلهم في منافيهم ومغترباتهم، ويدافع عن حقوقهم ومطالبهم أكثر من حرصهم على تمثيلهم في محافظات قد تكون علاقتهم انقطعت بها.
    وتختلف التقديرات في إحصاء عدد اللاجئين العراقيين، وفي حين أن المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة أعلنت أنها سجلت عدداً من اللاجئين العراقيين يقل عن (300) ألف، فإن التقديرات تشير إلى أن أعداد اللاجئين تفوق هذا العدد بكثير، وأن أعداداً كبيرة من اللاجئين العراقيين لم يتم تسجيلهم في المفوضية.
    وقامت المفوضية المستقلة للانتخابات في العراق بافتتاح مكتب لها في سوريا، ووقع العراق وسوريا على مذكرة التصويت بين ممثلي وزارتي خارجية البلدين، وأكدت سوريا على حرصها وتعاونها في نجاح الانتخابات العراقية وصدرت عنها توجيهات بعدم التدخل بعمل وشؤون المفوضية بحسب ما أكد مدير إدارة شؤون الوطن العربي في الخارجية السورية غازي الديب الذي قال: إن الانتخابات شأن عراقي داخلي بحت يجري على الأراضي السوريّة.
    وأكد مدير مكتب مفوضية الانتخابات في سوريا حيدر عبد علاوي أن مكتبه سيفتتح (32) مركزاً انتخابياً تتوزع على مدن دمشق وريفها وحمص وحلب وحماة.
    وكشف عبد علاوي عن أن مستشارين ومراقبين من ألمانيا ورومانيا وجنوب إفريقية سيحضرون عملية الاقتراع، إضافة إلى مراقبين من مجلس الشعب السوري ومنظمات المجتمع المدني، فضلاً عن وكلاء المرشحين.
    ويعتقد أن معظم أصوات اللاجئين العراقيين في سوريا ستذهب إلى القائمة العراقية التي يقودها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، وتضم (العراقية) شخصيات مثل طارق الهاشمي وحسن العلوي وصالح المطلك وظافر العاني، وتم مؤخراً إخراج كل من المطلك والعاني واستبعادهما من الانتخابات بدعوى تعاطفهما مع حزب البعث العراقي وترويجهما له.
    من جهتهم يتصف موقف البعثيين العراقيين بشيء من الغموض، وفيما تحدثت تقارير عن اتفاقات بين البعث وقوائم انتخابية للحصول على دعم حزب البعث في الانتخابات، مازال الموقف البعثي المعلن يؤكد على عدم جدوى الانتخابات وعدم مشروعيتها باعتبارها جزءاً من العملية السياسية التي جاء بها الاحتلال.
    وأكد القيادي البعثي خضير المرشدي أن جهات سياسية من داخل العملية السياسية طلبت مساعدتهم في الفوز بالاتخابات منها إياد علاوي، وصالح المطلك وغيرهم.
    ورغم ذلك لم يخف بعثيون شماتتهم بالمطلك عند إخراجه، وفي هذا السياق يقول الكاتب صباح علي الشاهر: (كان المقاومون يقدمون ضريبة الدم، في حين كان المطلق ورهطه ينعمون بامتيازات الاحتلال. منذ ساعات الاحتلال الأولي تقدم هذا الرهط لاغتنام الفرص التي باتت سانحه، انخرطوا في مجلس الحكم. مررواً كل القوانين والإجراءات التي أرادت تغيير وجه العراق وجوهره. ثم أسهموا بفاعلية في إيجاد ركائز إسناد في المناطق الساخنة تدعم حكومات المنطقة الخضراء، وتتعاون على المكشوف مع جنود الاحتلال في مطاردة وتعقب المقاومة، بحجة مطاردة القاعدة والارهاب.
    هل يراد منا الآن تتويج هؤلاء أبطالاً؟ وهل هم فعلاً كذلك؟ هل يوجد أبطال للتحرير في إطار أولئك الذي امتهنوا التعاطي مع المحتل، والاحتماء والاستقواء به؟
    ماذا يستفيد الشعب العراقي إن أعيد انتخاب المطلك نائباً في البرلمان أم استبعد منه؟ ألم يكن نائباً طيلة أربع سنوات، وعضواً في مجلس الحكم، فماذا فعل؟
    أما عن جماهير اللاجئين العراقيين في سوريا فمعظمهم غير متحمسين للمشاركة في الانتخابات بسبب خيبة أملهم من نتائج الانتخابات السابقة، محمد العزاوي لاجئ عراقي في سوريا أكد أنه لن يشارك في الانتخابات ولن يدلي بصوته بسبب عدم قناعته بأن مشاركته ستؤدي إلى إحداث فرق أو تغيير، وأن النتائج مبيتة سلفاً من قبل الاحتلال والجهات المنفذة في العراق.
    في مقابل هذه النظرة المتشائمة يرى أبو زيد - وهو أيضاً لاجئ عراقي في سوريا ضرورة المشاركة في الانتخابات وانتخاب الأكفأ والأفضل، وعدم ترك الميدان للكتل الطائفية.
    وفي هذه الأثناء ، ذكرت تقارير إعلامية أن جهوداً تبذلها جهات عدة من أجل كسب أصوات اللاجئين، وأن الرشاوى الانتخابية وشراء الأصوات هي إحدى الوسائل المستخدمة لهذا الغرض، وفي هذا السياق أكدت هذه المصادر أن ثمن الصوت الانتخابي وصل إلى (200) دولار أمريكي.




    مقالات ذات صلة:
  • الحرب حتمية ولكن..؟!
  • جولة جديدة من المفاوضات الفاشلة سلفاً
  • لا تهدروا ما تبقى من فلسطين
  • حكومة الوفاق الوطني اللبناني ولعبة خلط الأوراق..
  • مفاوضات العصا من دون جزرة..!!
  • الانسحاب الأمريكي من العراق باكورة ثمار الشرق الأوسط المقاوم
  • الأخبار السياسية


  • Copyright © 2010 Intelecom IT ! Inc. All rights reserved.
    الصفحة الرئيسية
    تفاصيل العدد - الدعم الفني - اتصل بنا